حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال أسبوع تخلف مصرع 26 شخص


حسن الحماوي
تواصل حوادث السير داخل المدن تسجيل أرقام مقلقة، في ظل استمرار عدد من السلوكيات والممارسات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق، سواء من السائقين أو الراجلين. ورغم تكثيف عمليات المراقبة والزجر، لا تزال السرعة وعدم الانتباه وعدم احترام قواعد السير من أبرز الأسباب المرتبطة بالحوادث داخل المناطق الحضرية.
وخلال الأسبوع الممتد من 21 إلى 27 شتنبر الجاري، لقي 26 شخصاً مصرعهم، فيما أصيب 3423 آخرون بجروح، من بينهم 121 شخصاً إصاباتهم بليغة، وذلك في 2447 حادثة سير سجلت بالمناطق الحضرية.
وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، بأن الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث تتعلق، حسب ترتيبها، بـعدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان وعدم التحكم في المركبات.
كما شملت الأسباب المسجلة تغيير الاتجاه دون استعمال الإشارة، وتغيير الاتجاه في أماكن غير مسموح بها، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في الاتجاه الممنوع، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الضوء الأحمر، إضافة إلى السياقة في حالة سكر والتجاوز المعيب.
وفي إطار جهودها للحد من المخالفات وتعزيز السلامة الطرقية، واصلت مصالح الأمن عمليات المراقبة والزجر في مجال السير والجولان، حيث سجلت خلال الفترة نفسها 52 ألفاً و213 مخالفة.
كما أنجزت المصالح الأمنية 7632 محضراً تمت إحالتها على النيابة العامة، فيما جرى استخلاص 44 ألفاً و581 غرامة صلحية، في إطار الإجراءات المتخذة لفرض احترام قانون السير والحد من السلوكيات التي تهدد سلامة مستعملي الطريق.
وتعيد هذه الأرقام إلى الواجهة أهمية تكثيف جهود الوقاية والتحسيس، إلى جانب المراقبة والزجر، خصوصاً أن جانباً مهماً من الحوادث يرتبط بسلوكيات يمكن تفاديها، مثل السرعة وعدم الانتباه وعدم احترام الأسبقية والإشارات المرورية. وتظل السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة تتطلب التزام جميع مستعملي الطريق بقواعد السير.



