مجتمع

نقابة التعليم cdt :انتقاد التوجه نحو تعميم نموذج مؤسسات الريادة دون قراءة وتقييم موضوعي.

مراسلون 24 ,- ع.عسول

انتقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم كدش في بيان له حول الدخول المدرسي ،توجه الوزارة الوصية نحو تعميم نموذج مؤسسات الريادة دون قراءة وتقييم موضوعي.

وفي سياق متابعته للدخول المدرسي 2026 _ 2027 ، توقف ذات البيان على ماوصفه ** التضييق على الحريات النقابية ( اوطاط الحاج، الشاون…)، وعلى تنامي حالة الاحتقان والتوتر في الساحة التعليمية لعدم تعاطي الحكومة ووزارة التربية الوطنية بالجدية والمسؤولية اللازمة في تنفيذ ما تبقى من مقتضيات النظام الأساسي ومحضري اتفاقي 10 و26 دجنبر، والاستجابة للمطالب العادلة للشغيلة التعليمية بكل فئاتها.

واعبرت النقابة أن “النظام التربوي والتعليمي ظل سجين مقاربات ومخططات تقنية محكومة بتوجيهات وإملاءات المؤسسات المالية الدولية، منبها إلى احتلال منظومتنا التربوية للمراتب المتأخرة في التقارير الدولية،كما تم استحضار ما خلفته الحركات الانتقالية من تذمر وخيبة أمل لدى كل فئات الشغيلة التعليمية وما تعرفه عمليات تدبير الفائض والخصاص من تعسف وخروقات في العديد من المديريات الإقليمية.

منًجانب آخر توقف البيان “على مجموعة من المشاكل والاختلالات والصعوبات المؤثرة على الدخول المدرسي خاصة تلك الناتجة عن النقص في الأطر الإدارية والتربوية والمختصة والمساعدة وهيأة التأطير والمراقبة والتفتيش، وعدم استكمال التأهيل أو البناء ببعض المؤسسات، وما يرتبط بالبنيات التربوية والتجهيزات، وتوزيع جداول الحصص والأقسام، والتنظيمات التربوية، واستكمال الحصص في أكثر من مؤسسة، وعدم اعتماد التفويج في المواد العلمية، وتأثير أجرأة الدعم المؤسساتي حيث اللجوء لتقليص البنيات التربوية وتكريس ظاهرة الاكتظاظ، إضافة إلى التأخر في إعادة بناء المؤسسات التعليمية المتضررة من الزلزال بإقليمي شيشاوة والحوز، حيث لا يزال عدد من التلاميذ يتابعون دراستهم في الخيام..”

.

وسجل المكتب الوطني ** أن كل مؤشرات الدخول المدرسي الحالي تدل بما لا يدع مجالا للشك بأن المنظومة تعيش أعطابا بنيوية عميقة، وأن مسلسل تسليع التربية والإجهاز على المدرسة العمومية لازال مستمرا، ويأخذ أبعادا خطيرة تؤكد كل التقارير الدولية والوطنية على محدودية نتائج مشاريع للإصلاح، وينبه إلى عدم الانجرار مع دعاة تعميم نموذج مؤسسات الريادة دون قراءة أو تقييم موضوعي، والكف عن ركوب مغامرات التجريب الأعمى…**

كما طالب البيان **بتنفيذ ما تبقى من مقتضيات النظام الأساسي ومضامين اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023 كتعميم التعويض التكميلي والرفع من قيمته، وتخفيض ساعات العمل، والنظام الأساسي للمبرزين، والاستجابة لكل المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة التعليمية بكل فئاتها: أساتذة الابتدائي، الثانوي الإعدادي، الثانوي التأهيلي، الزنزانة 10، ضحايا المادة 81، المتصرفين التربويين ضحايا ترقيات 21 و22 و23، الزنزانة 11 ضحايا عدم تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2011، المتصرفين التربويين، المختصيين التربويين والمختصين الاجتماعيين ومختصي الإدارة والاقتصاد، المساعدين التربويين، أطر التوجيه والتخطيط، المبرزين، المستبرزين، الدكاترة، حملة الشهادات، الممونين، المفتشين، متصرفي وزارة التربية الوطنية، رؤساء الأقسام والمصالح والمكاتب، الأساتذة الباحثين، موظفي الثانويات التأهيلية لمهن الفندق والسياحة، ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، العرضيين وأساتذة التربية غير نظامية وسد الخصاص، مدارس كم، حاملي القرارات، المتصرفين، المهندسين، المحررين، التقنيين، الأطباء، مربيات ومربو التعليم الأولي، عاملات وعمال الحراسة والنظافة والطبخ …

Related Articles

Back to top button