سياسة

المنصوري من سلا : لست معنية بالمشاركة في حكومة يقودها حزب الأحرار و لقجع كفاءة عالية داخل البام

متابعة

أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، أنها غير معنية بالمشاركة في حكومة يقودها حزب التجمع الوطني للأحرار، في حال تصدر الأخير نتائج الانتخابات المقبلة. وأوضحت خلال حلولها ضيفة على مؤسسة الفقيه التطواني أمس الاربعاء بسلا ، أن هذا موقفها الشخصي، مضيفة أن قرار التحالفات بعد ظهور نتائج الانتخابات سيبت فيه المجلس الوطني للحزب. واعتبرت أن الحديث عن التحالفات السياسية يظل سابقا لأوانه، وأن نتائج الانتخابات ستكون المحدد الأساسي لطبيعة التحالفات المقبلة.

واعتبرت المتحدثة ذاتها، ان التحاق فوزي لقجع وزير الميزانية بمثل دفعة قوية للحزب باعتبار كفاءته العالية مضيفة آنه **لم يأت لقجع لأخذ مكان أحد**،وهو من الكفاءات الكثيرة » التي التحقت بحزب الأصالة والمعاصرة، مشيدة بمساره الرياضي والمهني، ومشيرة إلى أنها اشتغلت معه عن قرب بعد موافقة المكتب السياسي على التحاقه بالحزب..

واضافت المنصوري، أن الحديث عن امكانية ترأسه الحرب سابق لأوانه، مشيرة إلى أن منصب الأمين العام تحكمه شروط تنظيمية واضحة، كما أن المؤتمر العادي للحزب لا يزال يفصله نحو سنتين، فيما لم يتوصل الحزب، إلى حدود اللحظة، بأي طلب من المجلس الوطني لعقد مؤتمر استثنائي..

وكشفت المنصوري أن فوزي لقجع ساهم أيضا في الاشتغال على البرنامج الانتخابي للحزب، بعدما طلب الاطلاع عليه، قبل أن يساهم بخبرته في مجال الأرقام في مراجعة وتصحيح بعض المعطيات والأرقام الواردة فيه..

واعتبرت المنصوري، أنه إذا كان الحزب يريد تغيير مساره وتحقيق المشروع الذي يطرحه، فعليه أن يطمح إلى قيادة الحكومة، لأن ذلك يتيح للحزب تنزيل مشروعه بشكل أكثر انسجاماً. مسجلة
أن قرار التحالفات بعد ظهور نتائج الانتخابات سيبت فيه المجلس الوطني للحزب. واعتبرت أن الحديث عن التحالفات السياسية يظل سابقا لأوانه، وأن نتائج الانتخابات ستكون المحدد الأساسي لطبيعة التحالفات المقبلة.

في السياق ذاته، أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لأمانة حزب الأصالة والمعاصرة، أن أي طموح أو حديث عن رئاسة الحكومة يخضع للمقتضيات الدستورية والقواعد الديمقراطية المعمول بها في المملكة، مشددة على أن القرار أولاً وأخيراً يظل بيد المواطن المغربي عبر صناديق الاقتراع، وبيد الملك محمد السادس صاحب الاختصاص الدستوري في تعيين رئيس الحكومة، مبرزة أن الملك هو من سيختار الأصلح لهذا المنصب.

وفي معرِض حديثها عن أزمة الثقة وتطوير العمل الحزبي، شددت القيادية السياسية على ضرورة إجراء “تصحيح عميق ومسؤول للعمل السياسي”، يهدف إلى تقوية الأحزاب وترسيخ قواعد الحكامة الجيدة داخلها.

من جانب آخر،. اكدت المنصوري أن حزب الأصالة والمعاصرة منح الثقة منذ بداياته ، للقيادات الشابة والنساء في مناصب المسؤولية والقرار، مشيرة إلى تجربتها الشخصية حين تولت عمدة مدينة مراكش في سن الـ 33، فضلاً عن تقديم الحزب لشابات لتولي رئاسة جماعات قروية..

Related Articles

Back to top button