فرنسا تدق ناقوس الخطر.. موجة الحر تسجل ألف وفاة والسلطات تتوقع ارتفاع الحصيلة


مراسلون 24
كشفت السلطات الصحية الفرنسية، اليوم الأحد، أن موجة الحر غير المسبوقة التي اجتاحت البلاد تسببت في تسجيل نحو ألف وفاة إضافية مقارنة بالمعدل الطبيعي، مع توقعات بارتفاع هذا العدد عقب استكمال إحصاء الوفيات المسجلة في دور رعاية المسنين والمنازل.
وأفادت الوكالة الوطنية للصحة العامة بأن كبار السن، خصوصًا من تجاوزوا 65 عامًا، كانوا الأكثر تضررًا من تداعيات الحرارة المرتفعة، مع الإشارة إلى أن تأثيرات الموجة طالت أيضًا فئات عمرية أخرى.
وأكدت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، أن المخاطر الصحية المرتبطة بموجة الحر لا تنتهي بمجرد انخفاض درجات الحرارة، موضحة أن آثارها قد تستمر لأيام، ومشددة على أن الوضع لا يزال يستدعي اليقظة والحذر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة دول أوروبية موجة حر استثنائية خلفت خسائر بشرية وأربكت قطاعات حيوية، من بينها الطاقة والنقل، بينما يرجع خبراء المناخ تزايد شدة هذه الظواهر إلى تسارع تأثيرات التغير المناخي.
ورغم بدء تراجع درجات الحرارة في معظم المناطق الفرنسية، أبقت هيئة الأرصاد الجوية على التحذيرات في أجزاء من شمال شرق البلاد، مع انتقال الكتلة الهوائية الحارة تدريجيًا نحو دول شرق أوروبا.



