منع صحفيين من تغطية مهرجان حب الملوك بصفرو يثير الجدل بعد منح الأولوية لصناع المحتوى


حسن الحماوي
أثار قرار منع عدد من الصحفيين من دخول فضاء مهرجان حب الملوك بمدينة صفرو من أجل تغطية فعالياته، جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية، بعدما وجد مهنيون أنفسهم خارج الحدث في وقت تم فيه السماح لبعض صناع المحتوى بالحضور والتغطية.
وحسب ما تم تداوله، فإن شركة مكلفة بالتنظيم قامت بوضع ترتيبات خاصة للدخول، ما تسبب في منع بعض الصحفيين الحاملين لبطاقات مهنية من الولوج إلى فضاء المهرجان، وهو الأمر الذي اعتبره عدد من الإعلاميين تضييقاً على حقهم في القيام بمهامهم ونقل أجواء التظاهرة للجمهور.
الواقعة أعادت النقاش حول العلاقة بين منظمي التظاهرات الثقافية ووسائل الإعلام، خصوصاً مع تزايد حضور صناع المحتوى الرقمي في مثل هذه المناسبات، مقابل استمرار الصحفيين في المطالبة باحترام دورهم المهني وتسهيل مهامهم داخل الفعاليات الرسمية.
ويرى متابعون أن تنظيم مهرجان بحجم مهرجان حب الملوك، الذي يعد من أبرز المواعيد الثقافية بالمغرب، يحتاج إلى تدبير أكثر وضوحاً وتنظيماً، يضمن حضور مختلف الفاعلين الإعلاميين بعيداً عن أي تمييز بين الصحافة التقليدية والمحتوى الرقمي.
في المقابل، ينتظر أن توضح الجهات المنظمة أسباب هذه الخطوة، خاصة بعدما خلفت موجة من الانتقادات بين مهنيي الإعلام الذين طالبوا باحترام الصحافة ودورها في مواكبة الأحداث الثقافية والفنية.