مجتمع

صمت خطير داخل قسم الإنعاش بمستشفى مولاي عبد الله بسلا.. أين التكييف في عزّ ارتفاع درجات الحرارة؟

نداء عاجل من داخل مرفق صحي يفترض أن يكون فضاءً للرعاية والحماية، وليس مصدرًا لمعاناة إضافية للمرضى


.

تتداول معطيات مقلقة حول ظروف الحرارة داخل قاعة الإنعاش بالمستشفى الإقليمي الأمير مولاي عبد الله بسلا، في وقت تعرف فيه درجات الحرارة ارتفاعًا ملحوظًا، وسط حديث عن غياب أو تعطل أجهزة التكييف داخل هذه القاعة الحساسة.

والأمر هنا لا يتعلق بقاعة عادية، بل بقسم الإنعاش الذي يستقبل مرضى في وضعيات صحية حرجة، يحتاجون إلى ظروف استشفائية ملائمة ومراقبة دقيقة، خصوصًا في ظل موجات الحر.

فكيف يمكن لمريض داخل الإنعاش أن يتحمل درجات حرارة مرتفعة، في غياب التكييف أو في حالة عدم اشتغاله؟ ومن يتحمل مسؤولية ضمان الظروف المناسبة للمرضى والطاقم الطبي والتمريضي؟

المستشفى الإقليمي الأمير مولاي عبد الله بسلا يُعد من المنشآت الصحية المهمة بالمدينة، وقد تم افتتاحه بطاقة استيعابية تبلغ 250 سريرًا، ويضم ضمن بنياته وحدة للإنعاش الطبي. (Ville de Sale⁠)

ومن هنا، فإن السؤال المطروح اليوم ليس للبحث عن المسؤوليات أو توجيه الاتهامات، وإنما للمطالبة بتدخل عاجل للتحقق من الوضع ومعالجته فورًا إن ثبتت هذه المعطيات.

المرضى في الإنعاش ليسوا في وضع يسمح لهم بتحمل الظروف الصعبة

المرضى داخل الإنعاش يحتاجون إلى عناية خاصة، وأي خلل في ظروف الاستشفاء، بما فيها الحرارة والتهوية والتجهيزات، يستوجب التعامل معه بجدية وسرعة.

لذلك، نطالب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية، وإدارة المستشفى بفتح تحقيق عاجل للوقوف على حقيقة وضع أجهزة التكييف داخل قاعة الإنعاش، والتدخل الفوري لإصلاح أي عطب أو توفير التجهيزات الضرورية.

صحة المواطنين ليست مجالًا للصمت، وقسم الإنعاش تحديدًا لا يحتمل الانتظار لهذا فإن فعاليات المجتمع المدني تسائل الجهات الرسمية حول وضعية التكييف والظروف المناخية داخل قسم الإنعاش بمستشفى مولاي عبد الله بسلا

Related Articles

Back to top button