مجتمع

سوق تابريكت بسلا يعود إلى نقطة الصفر.. حاويات مهترئة تسرب السوائل العادمة وروائح كريهة..

نبيل دريوش

عاد سوق تابىيكت إلى واجهة النقاش من جديد، بعدما عاين المرتفقون و المواطمونوالقاطنون بجوار السوق عودة عدد من مظاهر الفوضى والإهمال، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى استمرارية المجهودات التي سبق أن بذلت لتحسين وضعية السوق…

المثير للاستغراب، وفق ما تمت معاينته بعين المكان، هو وجود حاوية للنفايات في حالة مهترئة للغاية، بالقرب وقد بيع الدجاج و الاسماك، وسط تسرب سوائل حمراء اللون وانبعاث روائح كريهة، في وضعية لا تليق بمرفق يستقبل يومياً عدداً كبيراً من التجار والمواطنين..

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: كيف وصلت هذه الحاويات إلى هذه الحالة؟ ومن المسؤول عن تتبع وضعيتها وصيانتها؟ ولماذا تستمر في استعمالها وهي بهذه الوضعية؟

الأمر لا يتوقف هنا، فخلال هذه السنة سبق أن شهد السوق عملية ميدانية أشرف عليها السيد الزازولي، رئيس قطاع النظافة بجماعة سلا، بمعية السلطة المحلية، وتم خلالها، حسب المعطيات المتوفرة، توزيع حاويات جديدة على بائعي الدجاج بهدف تحسين عملية جمع النفايات والحد من مظاهر التلوث.

وهنا تبرز أسئلة أخرى تحتاج إلى جواب واضح:

أين هي الحاويات الجديدة التي تم توزيعها؟ وهل ما زالت تستعمل فعلياً؟ وهل تم تعويضها أو نقلها؟ ومن يتولى مراقبة حالتها؟

ثم هناك سؤال أكثر إلحاحاً: هل ما تزال شركة النظافة ملتزمة ببرنامج جمع النفايات كما كان مقرراً خلال الزيارة الميدانية؟

وإذا كانت عملية جمع النفايات منتظمة، فكيف يمكن تفسير وجود هذه الحاوية المهترئة وتسرب السوائل والروائح الكريهة في محيط الملحقة الإدارية؟

التجار والمرتفقون لا يبحثون عن تبادل الاتهامات، وإنما عن تفسير واضح وتدخل فعلي يعيد للسوق نظافته وتنظيمه، خصوصاً أن الحديث عن النظافة لا يتعلق فقط بالمظهر العام، بل أيضاً بصحة وسلامة المواطنين والتجار والعاملين بالمكان.

فهل ستتدخل جماعة سلا للوقوف على الوضع ميدانياً؟ وهل سيتم فتح بحث حول وضعية الحاويات المخصصة لهذا السوق؟ وهل سيتم تحديد أسباب تراجع مستوى النظافة، إن ثبت ذلك، واتخاذ الإجراءات اللازمة؟

الساكنة والتجار ينتظرون الأجوبة، والأهم من الأجوبة هو أن تعود النظافة إلى السوق بشكل فعلي ومستمر، لا أن تبقى الحلول مرتبطة فقط بالزيارات الميدانية والصور..

Related Articles

Back to top button