سلا. الاتحاد الاشتراكي يقدم وكلاءه و يبرز التزاماته الانتخابية في مهرجان خطابي.


مراسلون 24 – ع. عسول
عرفت قاعة هيوليود بسلا ، صباح يوم الاحد 20 شتنبر الجاري، تنظيم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مهرجان تواصلي خطابي لتقديم وكيليه، الإطار الجماعي والتعاضدي عبدالكريم حسيني بدائرة سلا المدينة والاطار بوزارة الشغل خالد مداحي بدائرة سلا الجديدة ووكيلة اللائحة الجهوية الدكتورة كنيان خديجة.
حيث تميز المهرجان بحضور عدد من أطر الحزب ، و منتسبي الفيدرالية الديمقراطية للشغل وعلى رأسهم مناضلي ومناضلات النقابة الوطنية للتعليم. بسلا، وبعض المتتسبين لقطاع الصحة والطاكسيات،والعدل والبريد،وعدد من المتعاطفين والمساهمين في الحملة الانتخابية للحزب.
وتم افتتاح اللقاء بعرض شريط يبرز أهم ركائز البرنامح الانتخابي العام للحزب المكون من 20 التزاما، فيما شددت كلمة السعيد بلوط الكاتب الاقليمي للحزب ، أن مدينة سلا المليونية لم تأخذ نصيبها في التنمية في جميع المستويات، في وقت تخصص إمكانيات مهمة لمدن أخرى أقل كثافة وعددا في نسبة السكان .
وتسائلت الكلمة ، كيف لمدينة بحجم سلا ،أن لا تجد حقها في خدمات جيدة بالقطاعات الحيوية وعلى رأسها الصحة والتعليم والنقل العمومي،والتعليم الجامعي، حيث تخصص لها ميزانيات لا ترقى لحاجيات الساكنة وانتظاراتها من عدالة اجتماعبة َ،كرامة ، إنصاف وشغل تنمية مستدامة، وهي يضيف المتحدث ليست بشعارات للإستهلاك بل مطالب حيوية..
نفس المصدر، سجل ” أن سلا للأسف رغم النخب والكفاءات التي أنجبتها والحضارة الأصيلة الضاربة في عمق التاريخ التي تتميز بها، فهي لم تحظ بالتفاتة مسؤولة و عادلة ، لضمان حق المدينة في التنمية ورفع التهميش عنها..لذلك فمحطة استحقاقات 23 شتنبر هي مناسبة للحكم على هذه الحصيلة التي لا ترقي لتطلعات الساكنة..” يختم الكاتب الاقليمي كلمته التعبوية.
من جهته قال محمد الجرايفي القيادي في نقابة التجار والمهنيين ووصيف لائحة دائرة سلا المدينة،” لقد سئمنا من وضع المدينة وسئمنا من قبضة الفراقشية، والريع،ونحن الآن في لحظة للتغيير، لمحاربة هذه الاختلالات،من خلال المشاركة والتصويت ووضع الوردة في الصندوق.. مناشدا جميع الاتحاديين والاتحاديات للتعبئة والتجند لانجاح هذه المحطة..”
بدوره قال وكيل لائحة سلا المدينة،عبد الكريم الحسيني، “” في سلا.. لا ظروف حياة ولا ممات ولا ظروف عيش حسنة. . فللأسف تتفشى معضلة البطالة، بسبب قلة فرص العمل ، مما يؤثر سلبا على عيش الأسر التي تعيش على التضامن بين افرادها…أما الصحة رغم كونها أمرا أهم.. لكن سلا مغبونة في هذه الخدمة الحيوية”…
مضيفا” بصراحة مشات الصحة العمومية..”… مذكرا بأن مفهوم *مغرب السرعتين وأكثر ** يتجلي بوضوح بسلا.. والتغيير يتطلب تعاوننا جميعا…
في ذات السياق، توقفت وكيلة اللائحة الجهوية ذة. كينان خديجة علي مقومات جهة الرباط سلا القنيطرة، التي تحتاج لعدالة مجالية، ولتكافؤ الفرص في توزيع الاستثمارات ولتدبير القرب ، مذكرة بالتزامات الحزب ال20 التي وصفتها يالواقعية والقايلة للتطبيق،وتهم مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية..



