إقتصاد

15 مبادرة لتعزيز التطوع التعاقدي الدامج باقليمي الحوز واشتوكة ايت باها.

مراسلون 24 – ع. عسول

أعطى مشروع “من طريق الوحدة إلى التطوع التعاقدي الدامج”، الممول بشكل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي، الانطلاقة الرسمية لـ 15 مبادرة محلية مخصصة لتعزيز الالتزام المواطن. وقد توج هذا الإطلاق بتوقيع اتفاقيات شراكة خلال حدثين نُظما، يومي 22 و23 أبريل الجاري، بكل من جماعة أغواطيم (إقليم الحوز) والمركز الثقافي سعيد أشتوك (إقليم اشتوكة آيت باها).

​حيث يأتي تنفيذ هذه المبادرات تتويجاً لمسار دقيق شمل تشخيص الاحتياجات الترابية وتقديم مواكبة تقنية للفاعلين المحليين عبر دورات تكوينية مكثفة في هندسة المشاريع.

​وبهذه المناسبة، صرح عبد الإله أفارير، رئيس جمعية كشافة الحسانية المغربية-فرع تحناوت، الشريكة في المشروع: “لقد اعتبرت الحركة الكشفية دوماً أن التعليم لا يتوقف عند مقاعد الدراسة، بل يُصقل في الميدان من خلال العمل وخدمة الآخرين. واليوم، يعد دعمنا لهذا المشروع التطوعي للشباب أمراً بديهياً، حيث يهدف إلى تحويل طاقة شبابنا إلى محرك للتنمية الملموسة في مجالاتنا الترابية. ومن خلال انخراطهم في هذه المشاريع، سيكتسب الشباب مهارات حياتية أساسية كالقيادة وتدبير المشاريع والتضامن”.

​وتغطي المشاريع الـ 15 المختارة مجالات حيوية حددتها المجتمعات المحلية، لاسيما البيئة، والإدماج الاجتماعي والصحة، والتراث والمواطنة. وتشرف على هذه المبادرات جمعيات متجذرة في المناطق النائية والقروية والجبلية، حيث مكنتها المواكبة من هيكلة مشاريعها الأولى وتجاوز الصعوبات المتعلقة بتدبير المشاريع.

​وتعمل كل مبادرة على تعبئة 30 متطوعاً ومتطوعة (ما بين 15 و29 سنة) في إطار التطوع التعاقدي، وفقاً لمقتضيات القانون رقم 06-18 (عقد، تأمين، منحة كرامة)، وبمعدل إجمالي يبلغ 500 شاب على مستوى جهتي سوس-ماسة ومراكش-آسفي، مع إيلاء عناية خاصة لإدماج الفتيات والأشخاص في وضعية إعاقة.

​من جانبها، أكدت أليساندرا براغيني، المسؤولة عن منظمة “OVCI LA NOSTRA FAMIGLIA E.T.S” الإيطالية، الجهة المشرفة على المشروع، أنه “بفضل دعم الاتحاد الأوروبي، ستصبح هذه المبادرات الـ 15 نماذج قابلة للتكرار للتطوع التعاقدي الدامج، وستترسخ بشكل مستدام في المجالات الترابية”.

​وفي السياق ذاته، صرح الدكتور حسن بنخلافة، الطبيب المختص في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل والمستشار في المشروع، أنه “بعد مرحلة الطوارئ الطبية والتأهيلية التي أعقبت الزلزال، يوفر هذا المشروع الحلقة المفقودة المتمثلة في المواكبة السوسيو-ثقافية والمواطنة من أجل تعافٍ مستدام للمجتمعات”.

Related Articles

Back to top button