السلطات تكشف أسباب تعثر إزالة حطام السفينة بشاطئء المهدية وتوضح خطة اصلاح الكورنيش


حسن الحماوي
قدمت السلطات الحكومية توضيحات بشأن استمرار وجود حطام السفينة الغارقة بشاطئ مهدية بإقليم القنيطرة،وفي هذا الصدد أكدت أن عملية إزالته اصطدمت بإكراهات تقنية وقانونية حالت دون تنفيذها إلى حدود الآن، فيما أعلنت عن اتخاذ إجراءات لإصلاح الأضرار التي لحقت بكورنيش المدينة.
وحسب جوابين كتابيين لوزارتي الداخلية والتجهيز والماء في رد على أسئلة برلمانية، أوضحت الحكومة أن السلطات المختصة سارعت منذ اكتشاف الحطام إلى تأمين محيطه عبر وضع علامات تشوير ولافتات تحذيرية، حفاظًا على سلامة المصطافين ومستعملي الشاطئ.
وفي ذات السياق أشارت وزارة التجهيز والماء إلى أن تحديد طبيعة السفينة وما إذا كانت مدنية أو عسكرية استلزم القيام بتحريات تقنية وقانونية بتنسيق مع مختلف الجهات المختصة، نظرًا لقدم الحطام وغياب معطيات دقيقة بشأنه، وهو ما تسبب في تأخير عملية الإزالة.
وفي المقابل، أكدت الوزارة أن الدراسات والإجراءات اللازمة لا تزال متواصلة بهدف التوصل إلى الحل الأنسب لإزالة الحطام بشكل نهائي، مع مراعاة سلامة المرتفقين والحفاظ على البيئة الساحلية.
وبخصوص الأضرار التي طالت كورنيش مهدية، أوضحت وزارة الداخلية أنها تعود إلى التقلبات الجوية القوية التي عرفها الموسم الشتوي، وما رافقها من أمواج عاتية ورياح قوية أدت إلى انجراف الرمال وإلحاق أضرار جزئية بالحائط الوقائي وبعض المرافق.



