ندوة وطنية حول موضوع “المرأة العاملة في الخطاب والبرامج الحزبية: حضور رمزي أم خيارات ملموسة؟”.

مراسلون 24 – ع. عسول

تنظم مؤسسة الفقيه التطواني، بشراكة مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ندوة وطنية حول موضوع: “المرأة العاملة في الخطاب والبرامج الحزبية: حضور رمزي أم خيارات ملموسة؟”، وذلك يوم الجمعة 30 يناير 2026، على الساعة الخامسة مساء، بمقر المؤسسة الكائن ب17 شارع فلسطين – بطانة، سلا.

و تهدف هذه الندوة إلى فتح نقاش عمومي رصين حول موقع المرأة العاملة داخل الخطاب السياسي والبرامج الحزبية، ومدى قدرة هذه البرامج على الانتقال من منطق الاعتراف العام إلى التزامات سياسية واضحة وقابلة للتنزيل في مجالي التشريع والسياسات العمومية، بما يستجيب للتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها سوق الشغل بالمغرب.

وستعرف الندوة مشاركة قياديات نسائيات راكمن تجربة سياسية وترافعية وازنة، وهن: خديجة الزومي، نائبة برلمانية ورئيسة منظمة المرأة الاستقلالية؛ زينب السيمو، برلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، ورئيسة منظمة المرأة التجمعية بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة؛ مليكة الزخنيني، برلمانية عن الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية، واستاذة جامعية؛شرفات أفيلال، رئيسة منتدى المناصفة والمساواة؛ سعادة بوسيف، رئيسة منظمة نساء العدالة والتنمية.

وسينصب النقاش خلال هذا اللقاء على سبل تعزيز الحضور الفعلي للمرأة العاملة داخل البرامج الحزبية، من خلال معالجة التحديات الواقعية التي تواجهها، من قبيل الهشاشة المهنية، الشغل غير المهيكل، الحماية الاجتماعية، الفوارق الأجرية، شروط السلامة والصحة المهنية، إضافة إلى مظاهر التحرش والعنف في أماكن العمل، مع استشراف الخيارات السياسية الكفيلة بتحويل هذه القضايا إلى سياسات ملموسة ذات أثر مباشر.