جامعة الفوسفاط تدعو إلى الإسراع في تنفيذ بنود بروتوكول 2024.

مراسلون 24 – ع.عسول

تدارس  المكتب الوطني للجامعة الوطنية لقطاع الفوسفاط، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب. بمدينة بنجرير  مختلف القضايا والملفات الراهنة التي تهم الشغيلة الفوسفاطية، في ظل التحديات والمتغيرات التي يشهدها القطاع ، حيث دعا في بلاغ له الإدارة العامة إلى الإسراع في تنفيذ بنود بروتوكول 2024، وفق الآجال المحددة، بما يضمن احترام الحقوق المكتسبة للشغيلة الفوسفاطية، ويساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي داخل المجمع.

كما طالبت الجامعة الادارة العامة بالتجاوب المعهود مع مراسلة المنحة الاستثنائية اعترافا بمجهودات الشغيلة الفوسفاطية وتثمينا لمساهمتها في النتائج المالية الجيدة للمجمع خلال سنة 2024.

مؤكدة على ضرورة احترام مواعيد اخراج نتائج الترقية وفق ما ينص عليه البروتوكول، مع التشديد على اعتماد معايير الشفافية والاستحقاق في الترقية، بعيدًا عن أي ممارسات من شأنها الإخلال بمبادئ النزاهة والعدالة مع الدعوة إلى الرفع من نسبة النجاح في الترقية، بما يضمن جبر الضرر للفئات المتضررة واعترافا بمجهودات الشغيلة الفوسفاطية.

و طالب البلاغ بضرورة الاسراع في اخراج التعاقدات الفندقية مع ضمان استفادة كل فوسفاطي في اطار من الشفافية والمساوة، مع القطع مع سياسة الانتقائية والمحاباة في هذا الشأن. مع التأكيد على أن ملف التغطية الصحية خط أحمر، مع رفض أي مساس بمكتسبات الشغيلة في هذا المجال، والتشديد على ضرورة تحسين الخدمات الصحية وتعزيزها بما يضمن كرامة وصحة العاملين وأسرهم.

أيضا حذرت الجامعة الادارة من التنصل من مسؤولياتها في ضبط واحترام القوانين ذات الصلة و المؤطرة لعمل مناديب السلامة، حتى لا تكرر الانزلاقات المسيئة للعمل النقابي الجاد والى سمعة المجمع الشريف للفوسفاط وذلك باحترام مجال تدخل كل طرف من الاطراف.
وثمن البلاغ عملية توحيد معايير الجودة في ما يتعلق بـالألبسة المهنية référencement des EPI بالوحدة الاستراتجية Mining حتى يتم القطع مع اي تلاعبات في هذا المجال وكذلك توفير المقتنيات بمواصفات متساوية، بما يعزز العدالة بين جميع العمال ويحفظ كرامتهم وظروف عملهم من جهة، ومن جهة اخرى نتساءل عن غياب هذه العملية في الوحدة الاستراتجية الصناعية Manufactring.

أيضا دعا البلاغ  الإدارة إلى عقد اجتماع لجنة المقاولة في أقرب الآجال، قصد مناقشة المستجدات والتحديات التي تواجه القطاع.
مؤكدا على أهمية التشغيل النظامي، باعتباره ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الكبرى التي يواجهها المجمع، وتعزيز تنافسيته على المستويين الوطني والدولي.