مراسلون 24
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن بلاده ليست مهتمة بصراع عسكري مع الصين، ولكنها “مستعدة بشكل جيد للغاية” لمثل هذا السيناريو.
وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض: “لا نريد حربا محتملة مع الصين، ولكن يمكنني أن أؤكد لكم أنه في حال حدوثها، فنحن على أتم الاستعداد للتعامل معها. ولا أريد أن أظهر ذلك لأحد”.
وأضاف: “سأتحدث مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، الذي تربطني به علاقة ممتازة. ستكون علاقتنا جيدة جدا، ولكن لدينا عجزا تجاريا بقيمة تريليون دولار مع الرئيس شي جين بينغ بسبب بايدن، بل وأكثر من ذلك. أنا أقول إنني سمعت أن لدينا عجزا تجاريًا مع الصين بقيمة 1.2 تريليون دولار، وقد أوضحت ذلك للرئيس شي جين بينغ””.
وتابع الرئيس الأمريكي أنه ينوي مناقشة الرسوم الجمركية ومكافحة تهريب المخدرات مع الزعيم الصيني.
وصرح وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث عقب تصريحات ترامب: “لا توجد خطط عسكرية ضد الصين، لا توجد خطط سرية. ليس هذا ما نعمل عليه في البنتاغون”.
وخلال نفس اللقاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة منح شركة “بوينغ” عقدًا ضخمًا لتطوير مقاتلة إف-47 من الجيل الجديد لصالح القوات الجوية الأميركية.
ويهدف العقد الى استكمال تطوير مقاتلة بديلة لمقاتلة إف-22 التي لا يرصدها الرادار وهي في الخدمة منذ قرابة عقدين، بأخرى أكثر تطورًا قادرة على العمل بجانب طائرات مسيّرة.
وقال ترامب للصحافيين “بعد منافسة دقيقة وشاملة بين بعض كبرى شركات صناعات الطيران في الولايات المتحدة، ستمنح القوات الجوية عقد منصة (مقاتلة) الجيل الجديد إلى بوينغ”. وأشار الى أن قيمة العقد لا يمكن كشفها لأسباب أمنية.
وفي سياقٍ آخر قال ترامب خلال تصريحه “لا أريد أن أظهر هذه الطائرة الآن. نحن نتحدث عن حرب محتملة مع الصين، وأنا أتعامل مع هؤلاء الأشخاص في مجال شراء الطائرات. في حال نشبت حرب، نحن مستعدون تمامًا، ولكننا نفضل تجنب الحرب مع الصين”.
وفيما يتعلق بكندا، أوضح ترامب ” أننا لا نحتاج إلى مواردها مثل السيارات أو الأخشاب أو الطاقة. ومع ذلك، نحن ندفع 200 مليار دولار سنويًا لدعم كندا. وعندما أقول إنه يجب أن تصبح ولاية، أعني ذلك بجدية”.