20 سنة سجناً لتلميذ قتل زميله في محيط إعدادية بطنجة… وجلسة منتظرة للحسم في مصير القاصرين المتورطين

مراسلون 24 – متابعة

في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الوسط المدرسي بمدينة طنجة، أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالمدينة، يوم الثلاثاء، تلميذًا متورطًا في مقتل زميله خارج أسوار الثانوية الإعدادية عمر بن عبد العزيز، وحكمت عليه بالسجن 20 سنة نافذة، بعدما وجهت إليه تهمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه.

وتعود فصول هذه الجريمة المؤلمة إلى أواخر نونبر من سنة 2024، حين نشب خلاف بسيط بين تلميذين في محيط المؤسسة التعليمية، تطور في دقائق معدودة إلى شجار عنيف استُعملت فيه أسلحة بيضاء.

الشجار الذي بدأ بتشابك بالأيدي، انتهى بإصابة أحد التلاميذ بجروح بليغة على مستوى الفخذ، عجز الطاقم الطبي عن إنقاذه، ليفارق الحياة داخل المستشفى الجهوي محمد الخامس وسط صدمة أسرته وأطر المؤسسة وزملائه.

وفي الوقت الذي نطقت فيه المحكمة بحكمها في حق المتهم الرئيسي، ما تزال القضية مفتوحة أمام القضاء، إذ من المرتقب عرض عدد من القاصرين المتابعين في الملف ذاته خلال جلسة يوم 8 أبريل المقبل، حيث وُجهت إليهم تهم تتعلق بعدم تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر، رغم تواجدهم أثناء الواقعة.

الواقعة أعادت إلى الواجهة مخاوف المجتمع المغربي من تنامي مظاهر العنف المدرسي، وخطورة تسرب الأسلحة البيضاء إلى محيطات المؤسسات التعليمية، كما فتحت نقاشًا واسعًا حول الدور التربوي والأسري والأمني في الوقاية من مثل هذه المآسي التي تُزهق فيها أرواح تلاميذ في عمر الزهور بسبب لحظات اندفاع غير محسوبة.