ندوة علمية بسلا  تتدارس” التربية الدامجة والتعليم الشامل للأطفال في وضعية إعاقة” .

مراسلون 24 – ع.عسول

شدد أساتذة باحثون وفعاليات مدنية ومتخصصون في قضايا التربية والتعليم أن ” التربية الدامجة رغم تقديمها لرؤية شمولية وانسانية لتمكين الطفل في وضعية إعاقة من حقوقه في التعليم والتكوين والرعاية الاجتماعية، إلا أنها تواجه تحديات فيما يخص نقص الموارد،غياب الوعي المجتمعي،نقص تأهيل المدرسين،لكنها مع ذلك تفتح آفاقا واسعة لإعادة صياغة مفهوم التعليم كوسيلة لبناء مجتمع متساو ومستدام”.

وأكد نفس المتدخلون في ندوة علمية نظمتها جمعية الشروق للأطفال في وضعية إعاقة بتعاون مع مؤسسة الفقيه التطواني بسلا يوم السبت 28 دجنبر 2024، بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص في وضعية إعاقة ، أكد المتدخلون ” أن التربية الدامجة تعد إحدى المحاور الأساسية لتحقيق التعليم للجميع، وضمان المساواة في الفرص التعليمية في ظل التحولات المجتمعية والتحديات الاقتصادية والثقافية، حيث أصبحت الحاجة ملحة لاعتماد مقاربات شاملة تستوعب الفئات الهشة وتدمجها في المنظومة التعليمية لتكريس مبادئ العدالة والمساواة، من خلال استحضار البعد الإنساني باحترام التنوع وقبول الآخر،البعد الإجتماعي حيث تسعى التربية الدامجة لكسر الحواجز الاجتماعية والنمطية،البعد الحقوقي عبر تنزيل الحق في التعليم للجميع والبعد التربوي حيث تهدف هذه التربية لتحقيق تعليم شمولي يراعي الفروق الفردية ويتيح فرصا متساوية للتعليم ، مما يتطلب مرونة ومناهج مناسبة..”

وتميزت الندوة العلمية بكلمات افتتاحية لرئيسة جمعية الشروق ذة.فاطمة الزهراء أجريش ورئيس مؤسسة الفقيه التطواني ابوبكر التطواني ، توقفت على أهمية موضوع الندوة من خلال مناقشة الأسس النظرية والتطبيقات العملية للتربية الدامجة واستشراف أفق تعليم شامل يضمن جودة التعليم والانصاف، كما عبرت الكلمات ذاتها عن استعدادهما لمزيد من التعاون والشراكة لتفعيل توصيات الندوة وبرمجة أنشطة مماثلة تعنى بقضايا الأطفال في وضعية إعاقة، حيث يقدر عدد هؤلاء بحوالي مليونين ، نسبة مهمة منهم خارج الفصول الدراسية وأخرى يتم استغلالها في التسول أو تجد نفسها في خانة التهميش والإنزواء..

ساهم في تأطير هذه الندوة التي حضرها العديد من الطلبة والطالبات الأساتذة بمراكز التكوين الجهوية  ، كل من ذ.محمد كريم عفريط ( المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالقنيطرة) ، د.عبد الاله لخزاز( المدرسة العليا للاساتذة بالرباط) ، ذ.أبو نعمة محمد لامين سانوغو (جمهوية مالي) ، الأستاذات نورة مستغفر، جليلة مراوحي، بشرى عايلوش (من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط) ود.خالد الأنصاري ( جامعة المولى اسماعيل بمكناس) .