أخبار العالم

دخول قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة مراحل متقدمة من الانتشار

حسن الحماوي

كشف الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز، قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، عن دخول التحضيرات الخاصة بنشر القوة متعددة الجنسيات مرحلة متقدمة، معلناً أن وحدات عسكرية من المغرب وكوسوفو جرى تدريبها وتجهيزها ضمن أول دفعة تستعد للانتشار في القطاع.

وقال جيفرز، خلال إحاطة أمام أعضاء مجلس السلام المعني بغزة في نيويورك، إن مقر قيادة القوة يعمل على مدار الساعة، بمشاركة عشرات القادة والمخططين العسكريين من عدة دول، مشيراً إلى أن القوة المتقدمة تضم نحو 500 جندي من المغرب وكوسوفو.

وأوضح المسؤول العسكري الأمريكي أن الاستعدادات لا تقتصر على هذه الدفعة، إذ يجري إعداد قوات إضافية من دول أخرى، من بينها ألبانيا وكازاخستان، بهدف توسيع القوة الدولية تدريجياً.

وبحسب المعطيات التي تم تقديمها خلال الاجتماع، فإن مهمة القوة ستتم على مراحل، تبدأ بالانتشار داخل القطاع، ثم التعامل مع الأسلحة والأنفاق والمنشآت العسكرية، على أن تنتقل المسؤوليات الأمنية بشكل تدريجي إلى مؤسسات وقوات فلسطينية يتم إخضاع عناصرها لعمليات تدقيق وتكوين.

وفي الجانب الأمني، تحدث جيفرز عن تلقي أكثر من 250 ألف طلب للانضمام إلى قوة الشرطة التي يجري الإعداد لها في غزة، مشيراً إلى أن عمليات التدقيق والتدريب الأولي انطلقت بالفعل.

كما طُرحت خلال الاجتماع خطة للتعافي وإعادة إعمار القطاع، تتضمن مشاريع مرتبطة بالسكن المؤقت، وإزالة الأنقاض والألغام، وإصلاح الطرق والمنشآت الصحية، إلى جانب بناء منشآت مخصصة للقوة الدولية.

ويأتي الإعلان عن جاهزية الدفعة الأولى في وقت تتواصل فيه التحضيرات الدولية لتنفيذ ترتيبات المرحلة المقبلة في غزة، وسط رهانات كبيرة مرتبطة بالأمن وإعادة الإعمار وانتقال المسؤوليات إلى المؤسسات الفلسطينية.

وتبرز مشاركة المغرب في هذه القوة باعتبارها جزءاً من انخراط المملكة في الترتيبات الدولية المرتبطة بمرحلة ما بعد الحرب في غزة، في سياق دعم المساعي الرامية إلى توفير الأمن وتهيئة الظروف أمام إعادة الإعمار.

Related Articles

Back to top button