أحد الوجوه البارزة بإحدى الجامعات الرياضيةالمغربية ترد على المدير التقني للجنة الوطنية الاؤلمبية


.

مراسلون24 / الرباط

في مقال له توصلت به “الجريدة “عنونه صاحبه الذي لقب نفسه، ب” أبو نضال” .. المدير التقني للجنة الوطنية الأولبية (والتزحلق على الاحداث ) وجاء في مقال المسؤول الجامعي أبو نضال: كما هي عادته منذ بروزه وتنصيبه كمدير تقني للجنة الوطنية الاؤلمبية المغربية هذا المنصب الوظيفي الذي تم إنشائه داخل هيكل اللجنة الاؤلمبية .ومنذ وقتها حاول هذا الرجل، أن ينصب نفسه المدير التقني العام والهام للرياضة الوطنية بصفة عامة الفردية منها والجماعية والأرضية منها والمائية .
ومنذ تتصيبه براتب شهري يقترب من راتب وزير الثقافة والشباب والرياضة لا يفوت الفرصة دون محاولة إثارة الإنتباه من خلال ملاء الصورة العامة .
هو المنشط والمقدم والمحلل هو الفاهم والمستوعب لطريقة وصيغة كيفية أكل لحم الكتف.
صاحبنا ,يقول أبو نضال ؛؛أخذته رياح الشجاعة حينما وجد جو عام مثله خنوع معظم رؤساء الجامعات الرياضية الذين لم يستوعبوا الأدوار القانونية المحددة بنص قانوني للجنة الوطنية الاؤلمبية .
مضيفا ؛بحيث لم يتجرأ أحد لطرح السؤال عن الغاية من حشر أنف هذا الشخص في الشؤون العامة للجامعات ,
شجاعته الإفتراضية إستلهمها من الغموض القانوني لمنصبه الذي لاوجود لمرجعية قانونية له لا بالأنظمة الأساسية او الداخلية للجنة الوطنية الأولمبية .واستثمر بشكل جيد عدم إمتلاك مكونات اللجنة الأولمبية الشجاعة لطرح الأسئلة الحقيقية لواقع الحال داخل منظومة هذا الجهاز الذي يريد (… ) أن يجعل منه بديلا لجميع مؤسسات الرياضة الوطنية؛بغية تبرير المنافع المادية المحصلة من المناصب المستحدثة داخل أروقة اللجنة.
تزحلق( … )حينما إختار لغة مفرقعات عاشوراء بغية إبعاد الضوء عن سيرة وطريقة مواكبة الجامعات والرياضيين أثناء التحظير لدورة طوكيو .
واختار أن يستعمل لغة مبطنة تبعد شبهة الفشل عن محيط اللجنة كمجال يجب أن يبقى محفوظ كبقرة حلوب له ولعدد من أشباه الخبراء الذين يفهمون في الرياضة والإعلام وأشياء أخرى ،أهمها تصيد الفرص والضحك على الذقون . وأضاف كاتب المقال ؛؛
القول أن هناك من الجامعات الرياضية بعضها أنهم قدموا معطيات مغلوطة عن أبطالهم على حد تعبير المدير التقني المستحدث للجنة الوطنية الاؤلمبية ،يضع جميع الجامعات في قفص الاتهام وبمثل هذا التصريح الغير مسؤول والذي كان من المفترض إن وجد أصلا أن يكون على شكل خلاصات من عملية تقييم وجب القيام بها بشكل جماعي ومؤسساتي.
الذين يعرفون كيف يفكر مديرنا التقني العام يدركون أن الغاية لديه تبرر الوسيلة ويدركون ايضا انه طيلة مدة الاعداد ظل هذا الرجل يبحث لنفسه عن دور حقيقي لمنصب هو في الأصل بدعة داخل هيكل اللجنة الاولمبية .
وسيعرفون مستقبلا أن الغاية من مثل هذه الخرجات الإعلامية المتزحلقة هي في الأصل وسيلة تأكيدية على ضمان استمرارية وضع الغنيمة الشهرية الغير مستحقة . توقيع
“أبو نظال”.