انهيار مرتقب للنظام العسكري الجزائري.. إيداع الجنرال جبار مهنا السجن العسكري بالبليدة

مراسلون 24
في خطوة متسارعة تعكس حجم الارتباك الأمني والسياسي داخل هرم السلطة بالجارة الشرقية، أودعت السلطات الجزائرية المدير العام الأسبق للمديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي (المخابرات الخارجية)، الجنرال جبار مهنا، السجن العسكري بالبليدة؛ وذلك على خلفية اتهامه المباشر بالضلوع في فضيحة محاولة الاختطاف الفاشلة للمعارض الجزائري أمير بوخرص، الشهير باسم «أمير دي زد»، فوق التراب الفرنسي.
وتأتي هذه التطورات المثيرة لتسلط الضوء من جديد على الصراعات المحتدمة داخل أجنحة النظام الجزائري، حيث كشفت مصادر مطلعة أن إقالة جبار مهنا ومحاكمته عسكرياً تندرج ضمن تصفية حسابات داخلية وتغطية على الفشل الذريع الذي منيت به العملية الأمنية في باريس، والتي تسببت في حرج ديبلوماسي كبير للجزائر مع السلطات الفرنسية.
ومن شأن هذا الاعتقال المفاجئ لواحد من أقوى رجالات المخابرات الجزائرية في السنوات الأخيرة، أن يفتح الباب أمام موجة جديدة من التطهير والاعتقالات في صفوف كبار الضباط والمسؤولين الأمنيين الذين كانوا يدورون في فلكه، مما يؤشر على مرحلة جديدة من عدم الاستقرار داخل المؤسسة العسكرية والأمنية بالبلاد.


