واقع تدريس الاسبانية بالتعليم العمومي يسائل وزير التربية.


مراسلون 24 – ع. عسول
وجه خالد السطي عن مركزية untm بمجلس المستشارين ، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حو موضوع * وضعية تدريس اللغة الإسبانية ومستقبل أساتذتها بالثانوي الإعدادي والتأهيلي*
ويسجل السؤال الذي اطلع عليه موقع أحداث انفو، أن الأوساط التربوية وعدد من أساتذة اللغة الإسبانية تعبر عن تخوفات متزايدة بشأن مستقبل هذه المادة داخل المنظومة التعليمية، في ظل ما يروج حول تقليص حضورها أو الحد من تدريسها ببعض المؤسسات التعليمية، وما قد يترتب عن ذلك من تأثير على الوضعية المهنية لأساتذتها وعلى تنوع العرض اللغوي بالمدرسة العمومية.
ويضيف نفس المصدر، أن اللغة الإسبانية تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى العلاقات التاريخية والاقتصادية والثقافية التي تجمع المملكة المغربية بالدول الناطقة بالإسبانية، كما أن تدريسها راكم تجربة تربوية مهمة عبر عقود وأسهم في تكوين أجيال من المتعلمين.
واستفسر السؤال ذاته ،عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان استمرار وتعميم تدريس اللغة الإسبانية بمختلف الأسلاك التعليمية، خاصة بالثانوي الإعدادي والتأهيلي؟ومدى صحة المعطيات المتداولة بشأن تقليص عدد مناصب أو حصص تدريس هذه المادة؟اضافة للتدابير المتخذة للحفاظ على الحقوق المهنية لأساتذة اللغة الإسبانية وتثمين كفاءاتهم وخبراتهم التربوية؟وعن رؤية الوزارة لتطوير تدريس اللغات الأجنبية الثانية، ومن ضمنها اللغة الإسبانية، بما ينسجم مع أهداف الإصلاح التربوي والانفتاح اللغوي والثقافي للمملكة؟



