اشتعال ثمن الفحم الخشبي ” الفاخر” والثوابل لمستويات قياسية مع قرب عيد الاضحى.


سلا – ع. عسول
مع اقتراب عيد الأضحى، تعرف أثمنة عدد من المواد التي يكثر عليها الطلب بمناسبة هذه الشعيرة تصاعدا مثيرا يؤثر على القدرة الشرائية للمواطن ، الذي أصبح وجها لوجه مع تقلبات السوق و طمع المضاربين..
فمع اشتعال أثمنة الاضاحي من أكباش بنوعيها الصردي والبركي، والماعز، عرفت أثمنة الفحم الخشبي* الفاخر* ارتفاعا غير مسبوق من 7 دراهم السنة الفارطة الى 12 و15 بل أحيانا وصل 20 درهم هذه السنة في ثمن الكيلوغرام الواحد،مع تسجيل قلة العرض.
كما ازدادت أثمنة الثوابل والبهارات ، مثل الكمون، فلفل أحمر واسود مسحوق، كركم، إضافة للثوم والبصل و بعض مستلزمات العيد كالشوايات والسكاكين وغيرها.. يحدث هذا الارتفاع بالتزامن مع تسجيل أثمنة صاروخية للأكباش ، ولثمن الكيلوغرام من الصردي والبركي.
وفي هذا السياق قال علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، إن الوضعية الراهنة للأسواق الوطنية “تبعث على القلق”، في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار المواد الأساسية ومستلزمات العيد، وهو ما يثقل كاهل الأسر المغربية مع اقتراب المناسبة الدينية.
وأبرز المتحدث أن عيد الأضحى يشكل مناسبة دينية واجتماعية تساهم عادة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، خاصة قطاع النقل والسياحة والتجارة، إلا أن لهيب الأسعار يهدد بتراجع الإقبال عن هذه الخدمات، كما أنه قد يؤثر عن أجواء هذه المناسبة.
كما دعت الجمعية الجهات المختصة إلى تكثيف حملات المراقبة لمحاربة المضاربة والرفع غير المشروع للأسعار، مع تشديد الرقابة على قطاع النقل لضمان احترام التسعيرات القانونية المعمول بها خلال فترة العيد



