جمعية الأنوار وإدارة المركز الطبي ، تتدارسان مشكل الإكتظاظ بمستشفى القرب اليوسفية..

مراسلون 24 –  ع. عسول

تواصلت جمعية الأنوار للثقافة والتنمية والإبداع مع إدارة المركز  الطبي للقرب المنجز من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن والذي يتم تدبيره تحت إشراف  مندوبية الصحة بالرباط ،  وطرحت الجمعية مع إدارة المركز مشكل الإكتظاظ الذي كانت تعرفه بوابة المستوصف وما ينتج عنه من صورة تمس بصورة المركز الصحي وبالمجهودات المبذولة .

وأوضحت إدارة المركز أن سبب الاكتظاظ يعوز إلى تخصيص مجموعة من مستوصفات القرب لعملية التلقيح ضد كوفيد ، وهو ما يجعل العديد من ساكنة الأحياء ينتقلون إلى المركز الطبي أيت توسى من أجل الإستفادة من الفحص الطبي و الإستفادة من باقي التخصصات المتوفرة بالمركز الطبي .

وعبرت الجمعية من خلال أعضاءها على المجهودات المبذولة من طرف الأطر الطبية والتمريضية بالمركز والمسؤول الجهوي مولاي يوسف.

 

وكان اللقاء مناسبة للتداول في  إيجاد الحلول المشتركة لتجاوز مشكل التكدس أمام البوابة الرئيسية للمركز الطبي ، حيث تم اعتماد بوابة جديدة مع توفير بنية الإستقبال التي كانت خاصة بالمستعجلات خاصة في الفترة الليلية لتكون فضاء لإستقبال وتوجيه المرضى و الوافدين على المركز الطبي بغرض الفحص الى التخصصات اللازمة .

وأكدت إدارة المركز الطبي على انخراطها في اعتماد حلول جديدة لتنظيم عملية الإستقبال من خلال إدراج آلة الترقيم التي سيتم توفيرها في غضون الأسابيع القريبة .

وتتوجه الجمعية إلى المرتفقين الوافدين على المركز الطبي إلى المساعدة  في عملية  التنظيم  وذلك بعدم مرافقة المريض من طرف  أكثر من فرد من الأسرة لأن ذلك يسهم في عملية الاكتظاظ ويخلق ارتباك في عملية التنظيم .

وعبرت الجمعية على أهمية تقوية البنية الصحية على مستوى مقاطعة اليوسفية لتلعب دورا مهما في إرساء الولوج إلى الخدمات الصحية على مستوى جميع مستوصفات القرب خاصة أن ساكنة مقاطعة اليوسفية تعد أكبر ساكنة تحتاج إلى تعزيز الأطر الطبية بداخلها من أجل تخفيف  الضغط على مستشفى ابن سينا.

ونوهت الجمعية بالعمل المهم الذي تنخرط فيه الأطر الصحية على مستوى مقاطعة اليوسفية على عدة واجهات سواء بالنسبة لعملية التلقيح أو الأطر التي تتكلف بعملية الفحص الطبي .

وتتدارس جمعية الإبداع تنظيم لقاء دراسي يهم السياسة الصحية للقرب على ضوء مستجدات قانون الحماية الاجتماعية ورهانات النموذج التنموي الجديد .